مقال رفضته جريدة الدستور!!

كتبها mohmed gebril ، في 13 ديسمبر 2006 الساعة: 01:40 ص

السيميائي و عجائب الترجمة!!

 

مؤلف الرواية

باولو كويليو 

بقلم محمد عثمان جبريل

قال :"باولو كويليو " عندما أردت أن أكتب فى البحث عن الله .. كتبت ( السيميائي ..) و أشار بلا لبس حسب ترجمة محمد سلماوي أن السيميائي هو الكاتب نفسه …( من ندوة عقدت بكلية السياسة والاقتصاد جامعة القاهرة في مايو 2005)
لو عرفنا أنه "باولو كويليو " الروائي البرازيلي قد دخل المصحة النفسية مرات و خرج و كله رغبة فى تعلم السحر …وقد فعل بل وانضم إلي جمعية للسحرة …و زيارته إلي مصر فى آواخر الثمانينات من القرن الماضي ألهمته الإطار العام لهذه الرواية المعجزة فى نجاحها … على مستوي العالم فقد ترجمت إلى 50 لغة و بيع منها حوالي 30 مليون نسخة … ( للمزيد من المعلومات عن الأديب و كتبه إليك موقعه الخاص http://www.paulocoelho.com.br/arab/ وهو باللغة العربية ومن خلاله يمكنك مراسلته )
و النسخة المصرية ترجمة الأديب بهاء طاهر عن نسخة بلغة مجهولة ؛ فهو يخبرنا ضمنيا بعدم معرفته باللغة البرتغالية لغة الرواية الأصلية ؛ عندما يقول : ( إن حيرتي من النطق السليم لاسم المؤلف قد أنقذني منها بعض الأصدقاء العارفين للغة البرتغالية …!) هذا فى مقدمة الطبعة الأولي التي يقدم فيها أسباب إقدامه للتصدي لهذا العمل و أهمها أنه قرأ أنها تساوي فى القيمة كتاب النبي (ص13)
وتقع في 181 صفحة من القطع المتوسط ؛متضمنة مقدمة المترجم، رسم غلافها الفنان الكبير حلمي التوني ؛ بأسلوبه المميز / المعتاد ؛ والذي يقوم على استخراج العناصر الرئيسة للكتاب ( من وجهة نظره ) و وضعها فى تشكيل يحاكي الرسوم الجدارية الشعبية ( كرسوم استقبال الحجاج ) بطريقة مبسطة و بسيطة ؛ أراها متوافقة تمام التوافق مع أسلوب السرد فى الرواية الذي يتعمد البساطة و يتوسل"بسيمياء" الفنتازيا فيخلق جو ساحر من الخيال الاسطوري المشوق .

و تدور الرواية حول رحلة أسطورية لراعي أغنام بدأ حياته طالب علم ديني
( لقد ظل حتى سن السادسة عشرة يتردد على المدرسة الدينية ، كان أبواه يريدان أن يجعلا منه قسا …درس اللاتينية و الأسبانية و اللاهوت و لكنه كان يحلم منذ صباه الباكر بأن يعرف العالم ، …. فهذا فى نظره أهم بكثير من معرفة الرب أو خطايا البشر …) ص 23
و لكن علينا أن نبعد الفكرة التي ستقفز حتما بأن البطل " سانتيجو " أو " الشاب " كما أشير إليه في جل أحداث الرواية ، كان متمردا على فكرة الإيمان ؛ لا … فقد كان محركه الأول في رحلته / مغامرته … هو الإيمان بالرب … لكن كان تمرده على المعرفة الجامدة النظرية التلقينية …فهو يستنكر أن يكون السبيل لمعرفة الإله هو التقوقع داخل جدران مدرسة : ( و تساءل هو يرقب مطلع الشمس "كيف يمكن للإنسان أن يذهب إلى مدرسة دينية لكي يبحث عن الله ..؟" ص 25
ولهذا فضل أن يعمل راعيا ( تذكر أنها مهنة الأنبياء كإبراهيم و موسي و عيسي عليهم السلام ..)؛ وعندما عرض الأمر على والده أستنكر الأمر ولكن لم يمنعه عن تحقيق حلمه بل ساعده بالمال ليبدأ رحلته ..
وفى جولة من جولاته .. غلبه النعاس فرقد في أطلال كنسية ــ علينا أن نلاحظ الدور الرئيس الذى يلعبه المكان ـــ رأي في الحلم / الحلم هنا رؤية غيبية تذكرنا برؤي الأنبياء و القديسين / أنه يعثر على كنز تحت سفح أهرامات الجيزة ، وهذا الحلم / الكنز = الهدف ، هو المركز الذي تدور حوله الرواية .
و يلجأ لعرافة غجرية لتفسر له الحلم ؛ فلا يجد في حلمه أي رموز … ؛ فهي لم تزد عن المعني الظاهر للرؤية ؛ و تقتنص منه وعدا بنصيب من الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلال فضل أبو مساحة ضيقة

كتبها mohmed gebril ، في 24 أبريل 2007 الساعة: 23:57 م

بلال فضل أبو مساحة ضيقة

فى عمودة " الضيق"(قلمين ــ مش عارف ليه مصر على تسميته قلمين.. بالرغم أن قلم واحد هو ما يستخدمه .. بعد فرار القلم الثانى .. قلم عمرو .. ) فى العدد اليومى من " الدستور" الصادر يوم الاثنين 23/4/2007

حكى لنا الاستاذ الكبير بلال فضل المتخصص فى الكتابة الساخرة ( التى تعتمد على الخلفيات المعنوية والبشرية !).. و الافلام ذات الابعاد الأحادية !

عن مأساة سيدة ( ربما والدة) شاب سكندرى (محمد ذهنى) اصيبت بالمرض اللعين " السرطان" و رحلت إلى ربها بسبب اهمال" أطباء التأمين الصحى" الذى يصل لحد القتل العمد …

و يخبرنا الكاتب الكبير أبو مساحة ضيقة أن الرسالة وصلته منذ فترة .. لكنه تردد فى نشرها .. و لم يقدم لنا سبب تردده .. لكنه قدم لنا السبب الذى قضى على تردده وهو مجاراة الحملة الصحفية التى واكبت الكشف عن جواسيس من الشباب المصرى جندتهم المخابرات الاسرائيلية … أى عندما أصبحت لها قيمة لصالح عموده .. أقصد عمود الكاتب الكبير !!!

و يعرفنا بصاحب الرسالة"محمد ذهنى" أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضح سر إبراهيم عيسى

كتبها mohmed gebril ، في 15 مارس 2007 الساعة: 14:37 م

فضح سر إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى
لغز حير المتابعين وما أكثرهم …
فمنهم من يفسر ظاهرته المضيئة بالمنطق التآمري … فمن يقول أنه يعمل لحساب الدولة .. و إلا ما كنوا تركوه يعمل مشرطه/ قلمه تقطيعا و تشريحا فى جثة الفساد ..
و يبدو أن هذا رأى من أعيته فزورة عيسى … و أبسط دليل على سذاجة هذا الرأى .. أنه لا يهتم ( فى مقالاته ) بقضايا الفساد أللهم إلا كدليل على صحة ما يقدمه من تحليل و هجوم شجاع على الرؤوس الكبيرة … و التى لا يمكن ( على الأقل من وجهة نظري القائمة على المنطق و خبرتى بالنظام أى نظام) أن يستأجر النظام قلما ليعريه كاشفا بكل مهارة وحرفية عوراته …
و هناك من أعيته الفزروة … فلم يجد غير أهداب نظرية المؤام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيكاجو رواية ؟ أم دراس فى العادة السرية !

كتبها mohmed gebril ، في 9 يناير 2007 الساعة: 15:39 م

 

لا أعرف بالضبط ماذا يريده  أديبنا الطالع الطبيب " علاء الأسواني" من خوضه المستمر فى خبايا الممارسات الجنسية الغير طبيعية و التى يتفنن فى شرحها ويبذل مجهودا كبيرا فى جمع مادتها السرية ففى  روايته عمارة يعقوبيان نراه يخوض فى تفاصيل الحياة السرية للشواذ و لا يكتفى بتحليل سلوكهم و دوافعهم بل نراه يعطي دروسا فى أساليبهم الخاصة التى يتبعونها فى التعارف بل و مصطلحاتهم السرية !

و بالطبع عزيزى القارئ تعرف علاقة ما أقوله بجريدتنا الدستور … فهى تحتفح صفحاتها لتحقق سبقا أدبيا بنشرها رواية الأسوانى الجديدة "شيكاجو" … و بالطبع ليس من العدل محاولة نقد أو تقييم الرواية قبل أن تنشر و تقرأ كاملة لكن .. لم أستطع السكوت .. ودفعنى الأسوانى دفعا لأن أتعجل فى التعليق على ما نشر من حلقات حتى الآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو غازي يكتشف : لاظ اوغلي طلع سقا حريم

كتبها mohmed gebril ، في 25 مايو 2006 الساعة: 17:53 م

أبو غازي يكتشف :

لاظ اوغلي طلع سقا حريم !

  

هذا المقال الذى نشر في العدد الصادر بتاريخ 24/5/2006

يعود الدكتور عماد أبو غازي الذي أعرفه … ( سيبك يا صاحبي من تأثير المناصب …!).. وهو أول مقال  يعجبنى له في الاصدار الثاني ..!

 ويحكي ابو غازي حكاية لاظاوغلي وتمثاله الشهير …( نقلا عن كتاب أسماء و مسميات من مصر/ محمد كمال السي/ هيئة الكتاب المصرية ) فيقول

( لاظ أوغلي الذي نعرفه جميعا صاحب التمثال الشهير في منطقة الدواوين و الذي يتوسط  تقاطع شارع نوبار و مجلس العشب ؛ وهو كان " كتخدا مصر" أى نائب أو وكيل  محمد علي الكبير و كانت تتجمع في ديه كل السلطات .. ومنها الأمنية طبعا …

و يتساءل أبوغازي …لماذا لم تزل الثورة ( المجيدة .. قال ..؟) تمثال لاظ أوغلي كما أزالت تماثيل شخصيات قدمت لمصر خدمات جليلة .. في مجالات الحياة .. ويفسر ذلك لحسن حظ التمثال … ولكن يعود في آخر المقال .. و يقدم لنا السبب الحقيقي( كنت متردد و لا ايه يادكتور .. مجلس قيادة الثورة تلاشي من زمان ..!)

و السبب الحقيقي ( المفترض و المقنع في آن واحد)هو تقديمه لأكبر خدمة لنظام محمد علي وهو تأسيس أكبر جهاز أمنى لحماية النظام ( أى هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيدعي: يشوف شارون ستون عريانه

كتبها mohmed gebril ، في 7 مايو 2006 الساعة: 17:33 م

 بيدعي:

 يشوف شارون ستون عريانه

و اللي اختشوا ماتوا …

 

في إعلان غير مدفوع الثمن( لأن الأخوة المنتجين مش عازيين يعملوا إعلانات من أصله مش ناقصين تسييح ) يخبرنا الأخ اللافف أن هناك من يبيع اسطوانات ليزيرة منسوخة لأفلام أمريكية تعرض حاليا في دور العرض الأمريكية .. يعني طازه بطازه ..

مثل الجزء الثاني من فيلم غريزة أساسية للمثلة الأمريكية اليهودية الديانة "شارون ستون"( وذكر ديانتها لا أقصد منه إلا تقديم معلومة )و التي تجاوزت الخمسين ( بس الدهن فين .. أيوا في العتاقي!) و لا يكتفي المحرر الذي يعي أن الدين تبشير لا تنفير دين سماحه لحد الفرفطه … بهذه النعمة و هى توفر شارون ستون بـ 15 جنيه فقط … لكن يختم مقاله بدعاء حار .. و أظن انه توضأ وكشف رأسه :

( ثم هل من الممكن أن أن نسأل متى يمكن أن نشاهد مثل هذه الأفلام بالطريقة الطبيعية (!) لها (و قبل أن تسأل ما هي الطريقة الطبيعية و هل لها علاقة بمحرمات الفراش..!يجيب المحرر "شادى" أى في دور العرض ( ؟ علامو الاستفهام دي بتاعة المحرر .. و أضفتها بالرغم إني مش لاقي لها أى معني تحريا للأمانة في النقل !) ــ ويكمل ــ و إلي متي ستظل هناك رقابة علي الأفلام عربية كانت أو أجنبيه ؟ هل سيأتي اليوم الذي نشاهد فيه فيلما لم تتدخل الرقابه بحذف مشهد منه أو كلمه أو حذف الفيلم نهائيا( منهج السداح مداح طبقه ..وارتاح )

 قولوا يارب..

أخوكم المحرر حامل هموم الدين و الدنيا

شادي عيسي

ملحوظة:

تقرير في نفس العددعن حكم صدر ضد ممثلتين هنديتين بعد ثبوت ظهورهما في صور خليعه تثير الشباب و هذا لتجاوز الحد الأخلاقي المسموح به في الهند … !! و الأخ شادي بيدعي ربنا علشان يبشرق عينه …!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ظهور السادات علي النت …( بس الورثه مخبيين)

أعلنت جريدتنا  في عدد 3/5/2006

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتب في الدستور يقول :ميكي علمتني حب الخير و الحق !!!

كتبها mohmed gebril ، في 26 أبريل 2006 الساعة: 23:00 م

كاتب في الدستور يقول :

ميكي علمتني حب الخير و الحق !!!

 

 تخيلوا معي .. و لماذا تتخيلوا فقد حدث فعلا … كاتب مقال في صفحة من المفترض أنها مخصصة للتعليق علي ما جاء بالصحف .. ورصد قرح النفاق الصحفية و  يتعب نفسه محررها خالد السرجاني في نقد و فضح كتبة السُلطة السَلطه … فإذا بهذه الصفحة تفاجئنا بمقال عظيم عنوانه "ميكي .. التي علمتني حب الحب و الخير والجمال و الحق … جذبت الكبار قبل الصغار …"

و يتحفنا الكاتب (و الذي لن أذكر اسمه لسببين … الأول إشفاقا عليه و رحمة أن يرتبط اسمه بهذا الغثاء ( بصراحة الهبل و السطحية ) و الثاني .. لأنه لا يستحق أن أذكر اسمه !) بنتائج توصل إليها عن طريق مركز أبحاثه الخاصة والتي يديرها انطباعاته الشخصيه وتصوراته السطحيه فيقول  فض فوه : ربما تكون شخصية بطوط هى الأكثر تأثيرا في عدة أجيال مصرية وعربية بعد ان تسللت ( انظر تعبيراته … يقول تسللت .. و انت تعرف بالطبع الانطباع الذي يتركه هذا التعبير ..!) عبر صفحات مجلة ميكي التي اصدرتها دار الهلال في يناير 1959م

                    

 

هكذا بكل بساطة يجعل شخصية بطوط هى المثل الأعلي لنا طوال حقبة عريضه من تاريخنا … هي بطوط … و ليمت الناصريين كمدا … فقد انكشف المستور … و سقط الصنم … فلم يكن لزعيم القومية العربية أي تأثير .. أمام جاذبية بطوط … و لتضحك علي نفسها السيدة التي ناهزت الخامسة والسبعين .. عندما ظنت أنها واحدة من ضمن آلاف الحالمات بهوى و قبلات حليم …و ليعلن المتدينين غفلتهم عندما استخفهم شيطانهم سنين عددا عندما ظنوا أن سيد قطب هو صاحب الهيمنة الفكرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا بلال يا فضل .. قول بصراحة :إنت مش حاسس بيه؟

كتبها mohmed gebril ، في 7 أبريل 2006 الساعة: 04:18 ص

يا بلال يا فضل .. إنت مش حاسس بيه؟

 

أتحفنا الكاتب العبقري بلال فضل بتحفة من تحفه التي أضحكتني لحد الألم .. لأنها أعادت لي الإحساس بيه .. أقصد الإصلاح الاقتصادي … بعد أن

 ذهب الاحساس بألمه ربما لاستمراره بلا انقطاع حتى إن جتت الواحد نملت .. لكن عندما تحدث عن الألم المصاحب لهذا الفعل .. لم يذكر هل هو أيضا حاسس بيه .. أم لا !؟

و أترككم أصدقائي مع هذه الرائعة المضحكة لحد البكاء للكاتب والسنارسيت الرائع و الصايع في آن واحد

بلال فضل

من غير ما تحس بيه

بلال فضل

صحيفة الدستور المصرية عدد5 ابريل 2006

 

 

" معلش يا باشا في الكلمة .. إنت بتقابل جمال باشا مبارك؟"

لولا  معرفتي بصدق نوايا عم جعبل بائع الجرائد لظننته يشتغلني .. علي الصبح!

قلت له "آخر مره شفت ابنه شادي بس ، ماكنش معاه باباه"

قطب عم  جعبل وجهه غاضبا مني ..ثم قال : " باتكلم بجد والله ياباشا أصل إنهم بيقولوا إنك بتكتب عنه "

قلت لما أشوف جايز يكون بيتسلي بيا … قلت له : " هو أكيد بيكلمني بس أنا مش مسجل نمرته بس قول إنت عايز إيه و أنا أشوف له سكه قالي لا أنا مش عايز مصلحة لذات نفسي يعني لا سمح الله .. أنا بس اتخضيت

 لما سمعت الحوار بتاعه مع الاستاذه السفيفه لميس الحتيتي .. و لقيته بيقول إن الاصلاح الاكتسادي الحمد لله ابتدا بس المواطن العادي مش قادر

 يحس بيه قلت له وإيه إللي يخض في حقيقه زي دي يا عم

جعبل المفروض إنك تفرح إن الاصلاح

ابتدي من غير ما تحس بيه نظر إلي كاظما غيظه وقال لي : ماهي المسكلة إننا حاسين بالاصلاح قوي لغاية ما جبنا دم

 وجاز وخل و هما فاكرين إننا مش حاسين

 بيه .

أخرج من جيبه مرهما و نظر حوله محرجا حذرا ثم : قال لي أنا حصل لي التهبات من كتر الاصلاح وماشي علي المرهم دا بقالي سنتين و بغيره كل خطه خمسيه . قلت له أكيد بشرتك حساسه و دا مش ذنب الأاستاذ جمال .دس عم جعبل المرهم في

جيبه مسرعا وأخذ يحدثني وهو يكاد يمنع نفسه من البكاء .. أنا مش بكذب الباشا الصغير جمال بيه والله بس إظاهر إن في سوء تفاهم مخليه يفتكر إننا مش حاسين بالاصلاح ,, تلاقي حد من الحراميه الكبار قاله ان الشعب مش حاسس بالاصلاح فقرر أن يقرص علينا في الاصلاح زياده و أملنا فيك كبير أنك ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية إبراهيم عيسي و فتاة الزمن الضائع

كتبها mohmed gebril ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 03:45 ص

 

 

 

إبراهيم عيسي  يكتب ما أفكر و أشعر به

سألت زائرة شرفت  بلوجي الغلبان وقعت بـ فتاة الزمن الضائع لماذا .. جريدة الدستور .. و هل بيني وبينها .. أقصد الجريدة "تار " بايت ؟

و لها الحق في أن تسأل … و علي أن أجيب …

خصصت بلوج للدستور .. لأني من أشد المعجبين بهذه الجريدة التي تعتبر مدرسة تعزف لحنا شديد التميز .. وإن كان العزف منفرد .. ويرجع هذا التميز للميسترو الأستاذ إبراهيم عيسي … و لأني أعتبر نفسي من تلاميذ هذه المدرسة ( و إن لم أتعبر كاتبا فيها .. بالرغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعاء سلطان : الجمهور المصري سخيف !!

كتبها mohmed gebril ، في 1 أبريل 2006 الساعة: 03:21 ص

 

 

الست دعاء سلطان الصحفية المعجزة ( وما أكثر معجزات إبراهيم عيسي !) و المحررة المسئولة عن صفحة السينما ( وهي في الحقيقة صفحتين … زاخرتان بما يظنون أنه نقد سينمائي و هو في أحسن الأحوال لا يتعدي انطباعات ( دردشه ) أصدقاء ــ غير متخصصين و لا حتى علي سبيل الهواية ــ حول فيلم … غالبا لم يشاهدوه !

أقول ؛ الست دعاء مش عاجبها الجمهور .. لأنه غير منضبط .. فلا يدخل السينما غير بعد أن يكون الفيلم قد بلغ من العمر ربع ساعة .. و يدخل يعمل دوشة .. حتى يجد مقعده .. ثم تزداد دوشة الجمهور الغير مهذب عندم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي